صورة للملك فيصل والرئيس الراحل انور السادات رحمة الله عليهما اثناء زيارة خط برليف بعد انهياره في حرب 73
نبذه عن مواقف الملك فيصل في حرب 73
في حرب أكتوبر73و بعد أن عبرت القوات المصرية خط بارليف وايضا تقدمت القوات السورية نحو الجولان بدا الملك فيصل حربه الدبلوماسية و هدد الغرب و معه الولايات المتحدة الامريكية بأن مع اي مساعدة لإسرائيل سوف يمنع تدفق البترول للغرب وعندما أقامت الولايات المتحدة الامريكية جسراً جوياً لإمداد إسرائيل بالسلاح تعويضا لما دمر في الحرب
قام الملك فيصل بإيقاف تدفق البترول للغرب و جن جنون العالم
و لعل أبلغ شي هو ما تناقلــته صحف العالم من صورة رئيس وزراء بلجيكا وهو يقود دراجته متجهاً الى مقر رئاسة الوزراء طالباً أفراد شعبه ان يتحلوا بالصبر و أن يقتدوا به إزاء الأمر الراهن أما في الولايات المتحدة الامريكية فـــخرجت المضاهرات
فكلنا يتذكر مقولته الشهيرة عندما قطع مد البترول في حرب أكتوبر
عشنا وعاش اجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهما
ويقول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق
كسينجر في مذكراته
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّه , عام 1973 م ,
في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول ,
رآه متجهما ً , فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبه
, فقال " إن طائرتي تقف هامده في المطار
, بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ,
وانا مستعد للدفع بالأسعار الحره ؟ ! .
يقول كيسنجر : " فلم يبتسم الملك ,
بل رفع رأسه نحوي ,
وقال : وأنا رجل طاعن في السن ,
وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنيه؟!
اللهم ارحم الملك فيصل رحمة واسعة
اللهم آمين
نبذه عن مواقف الملك فيصل في حرب 73
في حرب أكتوبر73و بعد أن عبرت القوات المصرية خط بارليف وايضا تقدمت القوات السورية نحو الجولان بدا الملك فيصل حربه الدبلوماسية و هدد الغرب و معه الولايات المتحدة الامريكية بأن مع اي مساعدة لإسرائيل سوف يمنع تدفق البترول للغرب وعندما أقامت الولايات المتحدة الامريكية جسراً جوياً لإمداد إسرائيل بالسلاح تعويضا لما دمر في الحرب
قام الملك فيصل بإيقاف تدفق البترول للغرب و جن جنون العالم
و لعل أبلغ شي هو ما تناقلــته صحف العالم من صورة رئيس وزراء بلجيكا وهو يقود دراجته متجهاً الى مقر رئاسة الوزراء طالباً أفراد شعبه ان يتحلوا بالصبر و أن يقتدوا به إزاء الأمر الراهن أما في الولايات المتحدة الامريكية فـــخرجت المضاهرات
فكلنا يتذكر مقولته الشهيرة عندما قطع مد البترول في حرب أكتوبر
عشنا وعاش اجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهما
ويقول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق
كسينجر في مذكراته
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّه , عام 1973 م ,
في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول ,
رآه متجهما ً , فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبه
, فقال " إن طائرتي تقف هامده في المطار
, بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ,
وانا مستعد للدفع بالأسعار الحره ؟ ! .
يقول كيسنجر : " فلم يبتسم الملك ,
بل رفع رأسه نحوي ,
وقال : وأنا رجل طاعن في السن ,
وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنيه؟!
اللهم ارحم الملك فيصل رحمة واسعة
اللهم آمين





0 التعليقات:
إرسال تعليق